20 سبتمبر 2010 - 19:30

قاطع القادة المحليون في كشمير وفدا هنديا يضم شخصيات سياسية، وصل الى الاقليم اليوم الاثنين في مسعى منه لحل الازمة الداخلية، ووصفوا الزيارة بـ "المهزلة" التي نظمتها السلطة المركزية.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال الزعيم الانفصالي المعتدل عمر فاروق: "الحضور الى هنا والقول انهم يقيمون الوضع عندما يعلم الجميع ان ابرياء يقتلون وان حظر التجول حول القسم الاكبر من كشمير الى سجن, هي مهزلة".

ورفض هذا الزعيم السياسي وزميله المعتدل ياسين مالك لقاء الوفد، واضاف فاروق: "لا يمكننا دعم هذه التدابير الرامية فقط الى اظهار الحكومة على انها اكثر جدية".

ومن جهته، رفض سيد علي جيلاني القيادي في الحركة الانفصالية فكرة عقد اي اجتماع، واشترط قبل اجراء اي محادثات اعتبار نزاع كشمير نزاعا دوليا.

وطالب جيلاني نيودلهي بسحب قواتها شبه العسكرية والغاء الصلاحيات الخاصة الممنوحة لقوى الامن والافراج عن السجناء السياسيين.

وتعد هذه الزيارة الاولى لوفد هندي للاقليم خاصة وانها تضم وزير الداخلي الهندي، منذ بدء الاضطرابات في كشمير التي اوقعت اكثر من مئة قتيل.

وكانت نيودلهي قد أعلنت الاسبوع الماضي تشكيل وفد متعدد الاطراف لزيارة الاقليم, وذلك بعدما تعرضت السلطات الهندية لانتقادات بسبب تعاملها غير الفاعل مع النزاع المستمر منذ اكثر من عشرين عاما.

جدير بالذكر، انه قتل ما لا يقل عن 106 شخصا منذ 11 حزيران/يونيو في صدامات بين قوى الامن وسكان تظاهروا ضد الادارة الهندية بحسب آخر حصيلة نشرت الیوم.

انتهی/158